Loading...

زدني بفرط الحب فيك تحيرا ..

Loading...
  • Published on 2016-07-10T13:30:00+00:00

    من الأمسية الصوفية الرمضانية على مسرح الجامعة اليسوعية في بيروت - مساء الجمعة 10 حزيران يونيو 2016 -- قصيدة للشاعر العاشق ابن الفارض -- الإشراف الموسيقي للأستاذ أسامة عبد الفتاح --- زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً -- وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّراً وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة ً -- فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى يا قلبُ!أنتَ وعدتَني في حُبّهمْ -- صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ -- صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا قُل لِلّذِينَ تقدّمُوا قَبْلي، ومَن -- بَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى ؛ عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا، -- وتحدَّثوا بصبابتي بينَ الورى ولقدْ خلوتُ معَ الحبيبِ وبيننا -- سِرٌّ أرَقّ مِنَ النّسيمِ، إذا سرَى وأباحَ طرفي نظرة ً أمَّلتهـــا -- فغدوتُ معروفاً وكنتُ منكَّراً فدهشتُ بينَ جمالهِ وجـلالهِ -- وغدا لسانُ الحالِ عني مخبراً فأدِرْ لِحاظَكَ في مَحاسِن وَجْهِهِ، -- تَلْقَى جَميعَ الحُسْنِ، فيهِ، مُصَوَّرا لوْ أنّ كُلّ الحُسْنِ يكمُلُ صُورَة ً، -- ورآهُ كانَ مهلَّلاً